إبراهيم أبو راس رئيس مجلس عيلوط لـarabTV: بلدتنا هادئة

إبراهيم أبو راس رئيس مجلس عيلوط لتلفزيون arabTV:

أنا عضو فعّال في حزب العمل منذ العام 1984 ولا زلت عضوًا فعالًا ويمدون لي يد العون عند الحاجة

جمعت عائلة أبو راس وقلت لهم نريد عقد صلحة وأخبرتهم أنّني سأدفع الديّة بقيمة مليون شيكل لمصالحة عائلة عودة الله

نرى اليوم أنّ عيلوط بلدة يسودها الهدوء ووضعها مقبول هذه الأيّام والمواطنون باتوا يشاركون بعضهم البعض في الأفراح والأتراح

آمل أن يتغيّر الوضع في اسرائيل إذ أنّ الحكومة الحاليّة يمينيّة وأتمنى أن تعود الى اليساريّة لأننا كعرب في البلاد لا نستطيع أن نعيش مع حكومة يمينيّة كهذه

قال إبراهيم حسن أبو راس رئيس مجلس محلي عيلوط ، خلال الحلقة الـ15 من برنامج لقاء خاص عبر تلفزيون arabTV التابع لموقع العرب وصحيفة كل العرب، إنّه “قام بنقلة نوعيّة في بلدة عيلوط، بحيث دخل الى المجلس دون أن تكون في البلدة مكتبة ومركز جماهيري ونادٍ للشباب ومدرسة ثانويّة، وبدوره عمل على إقامة وتنفيذ هذه المشاريع للرقي بالبلدة”.

شاهدوا برنامج لقاء خاص الحلقة 15 بعدسة وجدي عودة- تلفزيون arabTV

وحول العنف والمشاكل، قال أبو راس: “عشنا العديد من المشاكل التي اتسعت بين أبناء الشعب الواحد، ووصلنا الى حدّ القتل على الرغم من أنّ الأمور بدأت نتيجة لأشياء بسيطة للغاية، وقد عانينا كثيرًا من عمليّات إطلاق الرصاص، وبعض المنازل تعرّضت لإطلاق رصاص، وفي العام 2008 كبرت المشاكل بعد عمليّة قتل، والأمور زادت عن حدّها، حتّى قررت أنا في نهاية الأمر أنّني أريد عقد راية صلح، فجمعت عائلة أبو راس وقلت لهم نريد عقد صلحة، وأخبرتهم أنّني سأدفع الديّة بقيمة مليون شيكل لمصالحة عائلة عودة الله”.

وتابع أبو راس: “نرى اليوم أنّ عيلوط بلدة يسودها الهدوء ووضعها مقبول هذه الأيّام، والمواطنون باتوا يشاركون بعضهم البعض في الأفراح والأتراح”.

إبراهيم حسن أبو راس رئيس مجلس محلي عيلوط
وأشار الى أنّه “وبعد الإلحاح عليه عاود ترشحه للانتخابات خصوصًا بعد سوء الإدارة في المدارس، بحيث سمع كلمة الناس الذين طالبوه بالعودة الى رئاسة المجلس”، وقال أبو راس: “سمعت الناس وتوجههم كما ان المدرسة تهمني أكثر من أيّ شيء آخر، وقلت لأهل عيلوط إنني عائد لأجل تطوير المدارس ومنع هجرة الشباب الى الناصرة والرينة، ومنذ عودتي الى المجلس وحتّى اليوم وانا أضع نصب عيني موضوع المدارس والأزواج الشابّة”.
واختتم حديثه قائلًا: “على صعيد السياسة، أنا عضو فعّال في حزب العمل منذ العام 1984، ولا زلت عضوًا فعالًا ويمدون لي يد العون عند الحاجة، وآمل أن يتغيّر الوضع في اسرائيل، إذ أنّ الحكومة الحاليّة يمينيّة، وأتمنى أن تعود الى اليساريّة لأننا كعرب في البلاد لا نستطيع أن نعيش مع حكومة يمينيّة كهذه” بحسب تصريحاته.